عندي استفسار بخصوص اسم "عبد الحسين"

لا اله الا الله

اليوم وانا اشاهد كوميدا واضحك

انتبهت لاسم الممثل <<< وريتني ما انتبهت حراير بلادي



يا ناس

اسمه "عبد الحسين عبد الرضا"

حراير بلادي

اليس هذا شرك بالله عز وجل

اما ماذا يقصد بهذا الاسم لاني ما اتذكر انه اسم الحسين من اسماء الله عز وجل

صح ؟؟؟




عبد ماتجي الا مع اسماء الله

اما عبدالحسين فهذا اسمه استغفر الله !!

يعني مثلا كانك تقول عـبد [ خـالد ] مثـلا

زي ماقلت انت الحسين مو من اسماء الله


نعم اخي كلها اسماء مخالفه لسنه النبويه ويوجد اسماء عبد النبي وعبد الرسول في مصر

ينبغي علي كل عاقل ان يبعد نفسه عن هذة الشبهات ويغير اسمو


"

لايجوز طبعا ,
وو العبد بعدها مايجي الا معه اسماء الله الحسنه
فيه اسماء كثير .
ومنها عبدالرسول
وهذا غلط الاسم يعني : عبد للرسول وهذا شرك )
لاكن مدري كيف سمو نفسهم كيدا


إستغفروا الله

اقتباس
أنَّ العبوديةتنقسم على نحوين:
1- عبودية العبادة.
2- وعبودية الرِّق.
فالمعنى الأول يرتبط بمجال الألوهية، حيث تعني: الارتباط مع الله برابطة الطاعة المطلقة والخضوع التامِّ، بوصفه – أي المعبود - ربَّ العالمين. وفي هذا المجال نقول: العبادة، ونقول: فلانٌ يعبُدُ، ونقول: فلانٌ عابدٌ..

بينما المعنى الثاني يرتبط بمجال المولى العُرفي، حيث تعني أنَّ العبد مملوكٌ، أي غير حُرٍّ، بحيث عليه أن يُنفِّذ أوامر مالكه بوصفه يملك أمره مادام لم يُعتِق رقبَتَهُ، أو لم يبعه لآخر، أو لم ينعتق العبدُ بسبب آخر من أسباب الانعتاق.

وفي المعنى الثاني لا يصحُّ أن نقول: العبادة، ولا أن نقول: فلانٌ يعبُدُ، ولا أن نقول: فلانٌ عابدٌ..

والآيات التي نسبت العبد والعباد إلى الله تعالى، كانت تعبِّر بالمعنى الأوّل، أي العبودية في مجال العبادة والعلاقة بين العبد وربِّه تبارك وتعالى.

في حين أنَّ آية سورة النور، حين نسبت العباد إلى الناس، كانت تُعبِّر بالمعنى الثاني، أي العُبوديَّة في مجال الرقِّ، أي مجال المملوك والمالك.


وقفة مع التسمية بـ "عبد الحسين" ونحوه:

كثير من أتباع ومحبِّي النبي وأهل البيت صلوات الله عليهم، يتسمَّون بـ "عبد النبي" ، أو "عبد الزهراء" ، أو "عبد الحسين"... ونحوها، فتجد قليلي الاطِّلاع يتَّهمونَهم بالشرك، بدعوى أنَّ العبودية لله فحسب، والعبودية لغيره شرك..

ونحن نقول لهؤلاء الأشخاص:

كلامكم صحيح في مجال العبودية بالمعنى الأوّل، أي عبودية العبادة في مجال الله تعالى وعباده.. إلاَّ أنَّ هناك معنًى آخر للعبودية، وهو عبودية الرِّقِّ، التي ترتبط بالمالك والمملوك من الناس، وقد عبَّر القرآن عن ذلك بقوله تعالى في سورة النور: (...عِبَاْدِكُمْ...) ، وهذا يعني أنَّه يجوز التسمِّي بالعبودية لغير الله تعالى إذا كان المقصود بالعبودية معنى الرِّق. والمؤمنون يقصدون هذا المعنى – أي الثاني – حين يختارون هذه الأسماء ويرضونَها.

وقد يُطرح اعتراض آخر مضمونه: العبودية بمعنى الرِّق لا معنى لها وقد توفِّي النبي والحسين وغيرهم..

فنجيب: إنَّ معنى عبودية الرِّق هنا معنى تشريفي إيماني، بمعنى أنَّ صاحب هذه التسمية – انطلاقاً من مشاعره الإيمانية - يعبِّر عن رغبته في أن يكون – تحصيلاً للشرف - عبداً مملوكاً خادماً للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، أو للحسين عليه السلام، أو لغيرهما من أولياء الله تبارك وتعالى.

فهذه التَّسمية عنوانٌ يُجسِّد عُمقَ الْمَحبَّةِ الراسخة للنبي وآله صلوات الله عليه وآله، وهذه المحبَّة من أُسُس الإيمان، وممَّا دعا إليه القرآن الكريم في قوله تعالى: (...قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى...) (سورة الشورى: 23) .


استغفر الله العظيم بس

ومشكورين اخوتي على سرعه الاجابه

يغلق من بعد اذنكم


الملاك الضائع

الاسلام جاء ليمنع العبوديه

وانت بكلامك هذا ترجعنا لعصر الجاهليه

وضح اكثر لا هنت


اخي الملاك الضائع ما مصدر كلامك


الأخت الملاك الضائع من أين اتيتي بهذا الكلام الله يهديكي ..؟؟


كلامك هذا والعياذ بالله شرك بالله تعالى فلاتحاولي ان تنقلي اي شيء لنا قبل ان تستدلي وتبحثي بشكل اعمق لان الامور التي تخص الدين حساسة ووضعك لمثل هذه الردود التي تحتوي على كلام لا اساس له قد يتخذه البعض من عوام الناس مرجعا في هذا الامر ..


تفضلي هذه فتوى العلامة الشيخ عبدالعزيز بن باز حول هذا الأمر رحمه الله تعالى واسكنه فسيح جناته

http://www.binbaz.org.sa/mat/10021

وهذا كلام الشيخ محمد المنجد حول تحليل ماحرم الله وأتمنى منك قراءته للفائدة

من أمثلة الشرك الأكبر العظيمة الشائعة تحليل ما حرم الله أو تحريم ما أحل الله أو اعتقاد أن أحدا يملك الحق في ذلك غير الله عز وجل، أو التحاكم إلى المحاكم والقوانين الجاهلية عن رضا واختيار واعتقاد بجواز ذلك وقد ذكر الله عز وجل هذا الكفر الأكبر في قوله: {اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ} التوبة/31 ولما سمع عدي بن حاتم نبي الله صلى الله عليه وسلم يتلوها قال: فقلت: إنهم لم يكونوا يعبدونهم قال: (أجل ولكن يحلون لهم ما حرم الله فيستحلونه ويحرمون عليهم ما أحل الله فيحرمونه فتلك عبادتهم لهم) رواه البيهقي السنن الكبرى 10/116 وهو عند الترمذي برقم 3095 وحسنه الألباني في غاية المرام ص:19، وقد وصف الله المشركين بأنهم {وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ } سورة التوبة/29، وقال الله عز وجل: {قُلْ أَرَأَيْتُم مَّا أَنزَلَ اللّهُ لَكُم مِّن رِّزْقٍ فَجَعَلْتُم مِّنْهُ حَرَامًا وَحَلاَلاً قُلْ آللّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللّهِ تَفْتَرُونَ} سورة يونس/59

دُمتم بخير


اللهم أنت ربي لا اله الا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أبوء لك بنعمتك على وأبوء بذنبي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت


شرك: )

نسب عبوديته للحسين بن علي!

ماعتقد بعد رد الاخ الي قبلي بفتوى العلامة ابن باز كلام

واختي الملاك الضائع ..دلالةإنك مؤيدة للأسماء الشركيةحراير بلادي بهدف المحبة!!


الفنان شيعي
والشيعة دوم كذا مخالفين لمذهب اهل السنة


استغفر الله اللهم اغفر لنا زنوبنا

يا اخي والله هزه الايام كل واحد يجي يسمي

ابنه وحتى ما يعرف وش معناها

الله يسامحه ابوه لانه اكيد هو او اهله اللي

سموه

الله يسامحنا جميع ربي استغفر اليك و اتوب اليك


بارك الله فيكم اخوتي واكتفي بهذه الردود