طرق البحث في علم النفس النمو

الخـــــــــــــــــــــــــــــــــطة
 مقدمة
أولاً : الطريقة الوصفية (المنهج الوصفي)
1- الطريقة الطولية
 مزاياها- عيوبها
2- الطريقة المستعرضة
 مزايا الطريقة المستعرضة
 عيوب الطريقة المستعرضة
ثانياً : الطريقة التجريبية (المنهج التجريبي)
• تعريفها – مزاياها- عيوبها
ثالثاً : الطريقة الإكلينيكية
 تعريفها – مزاياها- عيوبها

المقدمـــــــــــــــة
يقوم علم النفس النمو الذي يعتبر من الميادين الهامة في علم النفس النمو بدراسة مراحل النمو التي يمر بها الكائن البشري مند نشأته الأولى. ونهدف من خلال هده الدراسة الى معرفة المظاهر والخصائص المختلفة التي لها علاقة بالعوامل المؤثرة في النمو وتتم دراسة النمو اليوم بطريقتين مختلفتين والباحث بأي من هاتين الطريقتين يمكنه أن يستخدم عدة مناهج في بحته وسنستعرض هنا كلا من هاتين الطريقتين والمناهج المختلفة التي يمكن ان يتخذها الباحث في الحصول علي مادته العلمية سواء اتبع هده الطريقة او تلك وبالتالي يجب التعرف على أهم مناهج البحث في علم نفس النمو وطرائقه
أولاً : الطريقة الوصفية (المنهج الوصفي)
وتعني وصف مظاهر النمو(جسمي، عقلي، انفعالي، اجتماعي) وتهدف إلى جمع معلومات علمية وصفية دقيقة للظاهرة المراد دراستها، ودراسة العلاقات بين الظواهر. وأهم طرق المنهج الوصفي الطريقة الطولية والطريقة المستعرضة
1. الطريقة الطولية :
في هذه الطريقة يقوم الباحث بدراسة مظاهر النمو النفسي لفرد أو مجموعة من الأفراد في فترة معينة، ويتتبع التطور والتغير في نموهم سنة بعد سنة أو من مرحلة إلى مرحلة أخرى وتسجيل التطور الذي يطرأ عليهم في الأعمار المختلفة بالنسبة لمظاهر النمو المختلفة، ولهذا توصف بأنها طولية تتبعية، وتستغرق أعواماً طويلة حتى يمكن الحصول على معلومات، وهذه الطريقة أنسب الطرق خاصة في مرحلة الطفولة المبكرة، حيث يصعب إجراء الاختبارات .
 أشهر الدراسات الطولية :
دراسة لويس تيرمان والتي استمرت (35) عاماً، وكان الهدف منها هو اكتشاف الصفات الجسمية والعقلية والانفعالية التي تميزالمتفوقين عن غيرهم، ومعرفة أساليب حياتهم وحجم العينة كان (1528) طفلاً وكانت نسبة ذكائهم 140 فما فوق، وقد تم التوصل إلى نتائج مجزية عن الخصائص النمائية للمتفوقين عقلياً
 متى يمكن استخدام المناهج الطولية .... ولماذا ؟
يفضل استخدام المناهج الطولية عن المناهج المستعرضة في البحوث الارتقائية نظرا لدقة النتائج التي يمكن التوصل إليها , حيث تاخذ في الاعتبار الفروق داخل المجموعات والتى عادة ما تطمس في المناهج المستعرضة ومن ثم يمكن الكشف عن الفروق بين الفرد ونفسه عبر العمر . وعلى ذلك فان هذا المنهج يلائم دراسة بعض القضايا الهامة في علم النفس الارتقائي , مثل ثبات السمة عبر الزمن وقياس اثر الخبرات الأولية المبكرة على السلوك والشخصية فيما بعد . وكذلك فان هذه المناهج تكون اكثر حساسية للتغيرات السريعة التي تطرأ على وظيفة ما عبر فترات عمرية قصيرة .مثال حده الإبصار عند الأطفال الرضع تنمو بشكل سريع ومطرد في العام الأول للطفل حتى تصل إلى اكتمال النضج في سن 12 شهرا . وتكون المناهج الطولية مناسبة للغاية في هذه الحالة , حيث يستطيع الباحث خلال عام واحد ان يتتبع مسار ارتقاء هذه القدرة داخل مجموعة واحدة من الاطفال والكشف عن كل التغيرات والفروق التى تطرا على هذه المهاارة من شهر لاخر , بل ومن اسبوع لاخر . وعلى الرغم من المزايا التى تتمتع بها المناهج الطولية , فان الباحثين يخشون استخدامها لانها تستغرق فترة زمنية طويلة , وكذلك فهى شديدة التكاليف ويتعرض الباحث خلالها لفقدان حالات كثيرة .





 مزايا الطريقة الطولية :
 أنها ترصد بدقة أي زيادة تطرأ على النمو باستخدام منحنيات النمو.
 أنها تسمح بتحليل مظاهر النمو
 أنها دقيقة وتتيح الفرصة لمعرفة تأثيرات المتغيرات البيئية والثقافية على السلوك والشخصية.
 أنها تتيح فرصة تحليل العلاقات بين عمليات (النضج والتدريب)
 عيوب الطريقة الطولية :
1-العوامل الانتقائية في العينة الأصلية:فالأفراد الذين يشاركون في بحث من طبيعته أن يستمر لعدة سنوات يتم انتقاؤهم في الأغلب تبعاً لعوامل تحكمية وليست عشوائية وفي هذه الحالة يصعب تعميم نتائج مثل هذه البحوث الطولية على المجتمع الأصلي
2-النقصان التتابعي للعينة: نتوقع أن يتناقص عدد المفحوصين تدريجياً
3- أثر إعادة الملاحظات: فالممارسة المتكررة للاختبارات وزيادة الألفة بقريق البحث، والتوحد بإحدى الجماعات لفترة طويلة نسبياً من الزمن قد تؤثر جميعاً في أداء المفحوص في الاختبارات وفي اتجاهاته ودوافعه
2. الطريقة المستعرضة :
في هذه الطريقة يقوم الباحث بدراسة مجموعات من الأفراد في مستويات عمرية مختلفة وذلك لدراسة الخصائص النمائية التي تميز هذا العمر أو المرحلة النمائية التي يقوم بدراستها دون أن ينتظر طويلاً لنموهم كما في الطريقة الطولية، فتكون هذه الطريقة من خلال اختيار عينات كبيرة من الأفراد مختلفي الأعمار ومن مراحل مختلفة.
 من أشهر الدراسات المستعرضة :
دراسة تمبلين والتي تناولت دراسة النمو اللغوي على عينة قوامها (60) طفلاً تتراوح أعمارهم ما بين (3- 8) سنوات وذلك بهدف قياس تزايد المفردات اللغوية وبناء الجمل والقدرة على نطق الكلمات عند الأطفال خلال مراحل نموهم.
 متى يمكن استخدام المنهج المستعرض ولماذا؟
يستخدم المنهج المستعرض بكثرة في بحوث علم النفس الارتقائي نظرا تكاليفه , وسهولة الحصول على البيانات المطلوبة في فترة زمنية قصيرة , وتعتبر دراسات بياجيه ون تبعوه من تلاميذه مثالا جيدا للدراسات المستعرضة , حيث اهتم كل منهما بدراسة نمو التفكير وخصائصه عند الاطفال في اعمار زمنية متتابعة . فدراسة ارتقاء مفهوم الزمان والمكان والعدد تكون مناسبة للمنهج المستعرض , حيث ان معدلات النمو فيها لا تكون سريعة ومتلاحقة . وكذلك فان المناهج المستعرضة لا تكون مناسبة للباحث حينما يكون بصدد دراسة التدهور الذى يطرأ على بعض القدرات.


 مزايا الطريقة المستعرضة :
 توفير الوقت والجهد
 أقل تكلفة من الطريقة الطولية
 تؤدي إلى نتائج سريعة
 يمكن أن يقوم بها باحث واحد
 تعطي صورة واقعية لخصائص الأطفال في الأعمار المختلفة
 عيوب الطريقة المستعرضة :
1- العوامل الانتقائية في العينات المختلفة
فجماعات العمر المختلفة قد لا يكون بينها وجه للمقارنة نظراً لآثار العوامل الانتقائية المتتابعة، ويظهر أثر هذه العوامل خاصة حين تجري البحوث على التلاميذ والطلاب
2- اللاتاريخية
تفتقد هذه الطريقة المعنى التاريخي الذي هو جوهر البحث في النمو ، فهي تقتصر على دراسة الفرد الواحد في لحظة زمنية معينة، وبالتالي لا توفر لنا معلومات عن السوابق التاريخية للسلوك
3- اختلاف رصيد الخبرة
قد لا يكون هناك درجة للمقارنة بين أرصدة الخبرة المختلفة عند جماعات الأعمار المختلفة التي تدرس في لحظة زمنية معينة، ومن المستحيل الحصول على عينات مختلفة الأعمار في وقت معين
4- المقارنة الجماعية
لا تسمح هذه الطريقة إلا برسم منحنيات المتوسطات موضوع البحث،وذلك لأن الأشخاص مختلفون في كل مستوى عمري من مستويات البحث، ويستحيل في هذه الحالة رسم المنحنيات الفردية، إلا أن مثل هذا الإجراء قد يخفي اختلافات هامة بين الأفراد من ناحية وداخل الأفراد من ناحية أخرى، وقد ينشأ عن رسم المنحيات الجماعية أن تتلاشى هذه الاختلافات أو تزول
 أمثلة على الطريقتين
لنفترض ما يلي : باحث يريد أن يدرس النمو اللفظي عند الأطفال بين سن سنتين وأربع سنوات . وقد رأى أن أنه ينبغي معرفة التغير الحادث كل ستة أشهر ، ولنفترض أن بداية الدراسة كانت 1/1/2013
أولا : بالطريقة الطولية : يحتاج الباحث في البداية إلى عينة من الأطفال عمر كل واحد منهم سنتان ، وسيقوم في البداية بجمع البيانات المتعلقة بالبحث عنهم ، ثم يتركهم لمدة ستة أشهر ليعود في تاريخ 1/7/2013لجمع البيانات مرة أخرى ، ثم بعد ستة أشهر أخرى أي في 1/1/2014ثم في 1/7/2014
وأخيرا في 1/1/2015، عندئذ تكون أعمارهم أربع سنوات وهي نهاية الفترة الزمنية التي يردي دراستها ، وتلخيصا لما سبق فإنه يحتاج إلى مجموعة واحدة ، أعمارهم سنتان وسيجمع البيانات خمس مرات في التواريخ المذكورة .
ثانيا : بالطريقة المستعرضة :
بدلا من أن ينتظر الباحث سنتين لإكمال هذه الدراسة بالطريقة الطولية فإنه بالطريقة المستعرضة يختصر المدة ، وذلك بأن يستبدل كل ” مرة جمع بيانات ” في الطريقة الطولية بمجموعة أطفال أعمارهم تماثل العمر الذي وصلت إليه أعمار الأطفال في الطريقة الطولية عند كل ” مرة جمع بيانات ” ، ففي هذه المثال يحضر مجموعة من الأطفال أعمارهم سنتان ، وبدلا من أن ينتظر حينما تكون أعمارهم سنتان وستة أشهر يأتي بمجموعة أخرى تكون أعمارهم سنتان وستة أشهر ، ثم مجموعة أعمارهم ثلاث سنوات ثم أخرى ثلاث سنوات وستة أشهر ومجموعة أخيرة أعماره أربع سنوات ، هذه المجموعات لابد أن تكون موجودة في وقت واحد ، عندئذ يطبق جمع البيانات على هذه المجموعات كلها في وقت واحد تقريبا .
ثانياً : الطريقة التجريبية (المنهج التجريبي) :
يعتبر المنهج التجريبي من أدق مناهج البحث في علم نفس النمو وأفضلها، ويعد معمل فونت أول معمل لعلم النفس التجريبي (1879م) بألمانيا وركز فونت وتلاميذه في تجاربهم السيكوفيزيقية للوصول إلى أوصاف أو قوانين عامة للسلوك البشري ومنذ ذلك التاريخ حق لعلم النفس أن يتخذ مكاناً إلى جانب العلوم الطبيعية التجريبية
خطوات المنهج التجريبي :
1- الشعور بوجود المشكلة
2- تحديد المشكلة موضوع البحث.
3- جمع البيانات
4- الملاحظة المبدئية
5- فرض الفروض
6- ضبط المتغيرات ، وهي :
المتغير المستقل :وهو الذي يريد الباحث قياس مدى تأثيره على المتغير التابع
المتغير التابع :وهو الذي يتغير بتغير المتغير المستقل، حيث أننا نجد أن بينهما علاقة ارتباطية
المتغير الوسيط: وهو الذي يدخل في التجربة ويؤثر على النتائج وليس بمستقل أو تابع، ويحاول الباحث تثبيته في التجربة أو عزله
7- اختبار صحة الفروض.
8- تطبيق النتائج والاستفادة منها في المجال العملي


 مزايا المنهج التجريبي
 تعد التجارب المعملية من أصدق الطرق، وتتميز بإمكان ضبط العوامل والمتغيرات الكثيرة التي تتصل بالظاهرة وعزلها وقياسها وإن كانت غير كافية لدراسة كل ظواهر النمو، ولا يمكن تعميم نتائج التجربة التي تجرى على عينة محدودة في المعمل على مواقف الحياة المعقدة إلا بحرص، إلا أن نتائج التجارب الميدانية يمكن تعميمها بدرجة أكبر من الثقة في البيئة الطبيعية
 عيوب المنهج التجريبي
 لا يمكن استخدامه في جميع أنواع السلوك، وخاصة إذا كان في التجربة ضرر على الأفراد.
 الظروف الاصطناعية التي تحدث فيها التجربة تختلف في بعض النواحي عن الظروف الطبيعية، فالموقف التجريبي مثلاً يؤثر على سلوك الأفراد، وهذا الأمر يجب أن يؤخذ في عين الاعتبار عند تفسير النتائج أو تعميمها.
 مزايا المنهج التجريبي
 تعد التجارب المعملية من أصدق الطرق، وتتميز بإمكان ضبط العوامل والمتغيرات الكثيرة التي تتصل بالظاهرة وعزلها وقياسها وإن كانت غير كافية لدراسة كل ظواهر النمو، ولا يمكن تعميم نتائج التجربة التي تجرى على عينة محدودة في المعمل على مواقف الحياة المعقدة إلا بحرص، إلا أن نتائج التجارب الميدانية يمكن تعميمها بدرجة أكبر من الثقة في البيئة الطبيعية
 عيوب المنهج التجريبي
 لا يمكن استخدامه في جميع أنواع السلوك، وخاصة إذا كان في التجربة ضرر على الأفراد.
 الظروف الاصطناعية التي تحدث فيها التجربة تختلف في بعض النواحي عن الظروف الطبيعية، فالموقف التجريبي مثلاً يؤثر على سلوك الأفراد، وهذا الأمر يجب أن يؤخذ في عين الاعتبار عند تفسير النتائج أو تعميمها.
ثالثاً: الطريقة الإكلينيكية
 تعريفها : هي الطريقة التي ينظم فيها الأخصائي الأكلينكيى كل المعلومات والنتائج التي يحصل عليها، وذلك عن طريق: الملاحظة، والمقابلة، والتاريخ الاجتماعي،والخبرة الشخصية، الاختبارات السيكولوجية، والفحوص الطبية، وذلك لدراسة المشكلات الشخصية للأفراد الذين يزورون العيادة النفسية، فيجمع بيانات تفصيلية عن تاريخ حياة الفرد وظروف تنشئته وعلاقاته عن طريق مقابلة الفرد أو من تربطهم علاقة به، ومن خلال الاختبارات النفسية، والبيانات يتم تشخيص المشكلة ووضع البرنامج لعلاجها.
 في هذه الطريقة يتم فهم شامل لتاريخ حالة الفرد، أي تحديد التطور الذي مر به الفرد في محيطه الثقافي مع توضيح جميع المؤثرات التي أثرت في تكوين اتجاهاته وفلسفته والخبرات التي اكتسبها والأزمات والمشاكل التي أثرت في تكوين شخصيته واتجاهاته وفلسفته.
 من خلال هذه الطريقة وضع فرويد نظريته عن الشخصية، ووضح دور الصراع اللاشعوري في توجيه سلوك الأفراد، وأهمية الأحلام في التعبير عن الرغبات ، وأهمية السنوات الخمس الأولى في حياة الفرد في توافقه فيما بعد.
 أهداف الطريقة الإكلينيكية :
 تحقيق الصحة النفسية للمسترشد وتحقيق التوافق النفسي والاجتماعي له.
 إزالة ما يعترض سبيل المسترشد من عقبات وصعوبات ومساعدته في التغلب عليها، أو التخفيف منها واستبعاد الأسباب التي لا يمكن ازالتها.
 تعديل سلوك الطالب إلى الأفضل.
 تعليم الفرد كيف يحل مشكلاته ويصنع قراراته بنفسه.
 مزاياها الطريقة الإكلينيكية :
 تساعد على ملاحظة الفرد ككل لفترة طويلة مما يساعد على الكشف عن ظروف أثرت في شخصيته يصعب الكشف عنها بغير هذه الطريقة .
 تعتبر مصدراً هاماً لتكوين الفروض التي يتم التحقق منها فيما بعد بطرق أخرى.
 تحسن مهارات حل المشكلات وتطبيق المفاعهيم والأساليب.
 تضفي لمسة من الواقعية على المناقشات النظرية
 يركز على المتدرب
 تمكن من التفاعل والتعلم الاجتماعي ومن البناء التحليلي
 عيوبها الطريقة الإكلينيكية :
 المعلومات التي تمدنا بها تفتقر إلى الدقة والضبط
 تتأثر بذاتية الباحث.
 من الصعب معرفة السبب والنتيجة في السلوك الملاحظ.
 قد تستهلك الكثير من الوقت.
 إعداد حالات دراسية جديدة يحتاج إلى وقت
 خطورة التعامل معها كلعبة أو تمارين خاصة عند اعتمادها على تصور افتراضي .
 لا يكون هناك إجابة صحيحة وأخرى خطأ .
 تحد من إمكانية التعميم

الخاتــــــــــــــــــــــــــمة

تتعدد مناهج البحث في علم النفس تعددها في سائر العلوم الأخرى , وبالطبع فان المنهج أو الأسلوب الذى يتبعه الباحث عند الدراسة يتوقف على السؤال الذى يريد الباحث ان يجيب عليه .


1. سعيد زيان مدخل الى علم النفس النمو الجزائر ديوان المطبوعات الجامعية (2007)
2. عباس محمد عوض المدخل الي علم النفس النمو القاهرة :دار المعرفة الجامعية (1997)
3. دكتور عبد الفتاح محمد دويدارمناهج البحث في علم النفس ط 2القاهرة دار المعرفة الجامعية1998
4. دكتورمحمد عماد الدين اسماعيل الاطار النظري لدراسة النمو ط1الكويت دار القلم 1981